حطت طائرة وزير الخارجية، الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، رحالها في العاصمة المصرية القاهرة، مساء اليوم الأحد، مدشنة زيارة رسمية تحمل أجندة دبلوماسية هامة لتعزيز التنسيق المشترك بين البلدين الشقيقين.
ومن المقرر أن يستهل الوزير نشاطه الدبلوماسي، غدًا الاثنين، بلقاء رفيع المستوى مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، يعقبه جلسة مباحثات مع نظيره وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، الدكتور بدر عبدالعاطي.
ومن المقرر أن تتصدر طاولة النقاشات سُبل تعزيز العلاقات السعودية المصرية الراسخة وتطويرها في مختلف المجالات بما يخدم مصالح الشعبين، إضافة إلى تبادل الرؤى وتنسيق المواقف حيال التطورات المتسارعة وقضايا المنطقة الحيوية.
وتأتي هذه الزيارة في سياق حراك دبلوماسي مكثف بين العاصمتين، حيث شهدت الرياض يوم الخميس الماضي (الأول من يناير)، عقد الاجتماع التحضيري للإعداد للاجتماع الأول المرتقب لمجلس التنسيق الأعلى المصري-السعودي على مستوى القمة.
وترأس الاجتماع عن الجانب المصري السفير إيهاب فهمي، مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية، بصفته مساعد أمين عام المجلس، فيما ترأس الجانب السعودي المهندس فهد الحارثي.
وأكد الاجتماع على محورية “مجلس التنسيق الأعلى” كمظلة شاملة تهدف لضمان التناغم في عمل الوزارات والجهات المختصة لدى الجانبين، وتذليل العقبات لتنفيذ توجيهات القيادة السياسية بتعميق الشراكة الاستراتيجية في شتى المجالات؛ السياسية، والعسكرية، والدفاعية، والأمنية، والاقتصادية، والثقافية، والاجتماعية، وصولًا إلى تحقيق التكامل والشراكة الشاملة.

