التقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، في القاهرة اليوم، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج الدكتور بدر عبدالعاطي.
وبُحثت خلال اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل تنميتها وتطويرها في مختلف المجالات، إضافة إلى مناقشة آخر التطورات الإقليمية والدولية لا سيما في قطاع غزة واليمن والسودان والصومال وغيرها من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وتأتي زيارة ولقاءات الوزراء بين السعودية ومصر في إطار تعزيز العلاقات الثنائية التاريخية بين البلدين الشقيقين، والتي تمتد لعقود من التعاون السياسي والاقتصادي والأمني. ويولي الطرفان اهتمامًا مستمرًا بتطوير الشراكة في مختلف المجالات، بما يشمل التعاون في التجارة والاستثمار والتعليم والطاقة، إضافة إلى التنسيق المستمر بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ويعتبر الاجتماع بين وزير الخارجية السعودي ووزير الخارجية المصري جزءًا من الحوار الاستراتيجي المنتظم الذي يركز على القضايا الإقليمية الحساسة، لا سيما الوضع في قطاع غزة، والصراعات في اليمن والسودان والصومال، إضافة إلى ملفات الأمن والاستقرار في المنطقة العربية. ويحرص الطرفان على تبادل وجهات النظر بشكل مباشر، بما يعزز قدرة الدولتين على التنسيق في القضايا السياسية والإنسانية والأمنية، ويضمن مساهمة فعالة في جهود استقرار المنطقة وتعزيز التنمية المستدامة.
كما تأتي هذه اللقاءات في سياق الحرص المشترك على تعزيز الدور العربي الموحد في القضايا الدولية، وتقوية التعاون الإقليمي لمواجهة التحديات المشتركة، بما يسهم في تعزيز السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.

