نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات جوية مكثفة استهدفت مناطق في جنوب وشرق لبنان، معلنة بدء عمليات ضرب أهداف تابعة لحزب الله وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، على حد وصفها.
استهدفت الغارات بلدتي عين التينة والمنارة في البقاع شرقي البلاد، بالتزامن مع غارة أخرى طالت بلدة أنان في قضاء جزين جنوبًا.
وفي تطور ميداني لافت، أصدر متحدث باسم جيش الاحتلال، اليوم الإثنين، أمرًا عاجلًا بإخلاء أربع قرى، كاشفًا عن مخطط لشن غارات على ما وصفه بـ”بنى تحتية عسكرية” للفصيلين في قريتي حمارة وعين التينة في سهل البقاع الشرقي، بالإضافة إلى كفر حتا وعنان في الجنوب اللبناني.
تأتي هذه التطورات الميدانية في ظل أجواء سياسية وعسكرية مشحونة، حيث سبق أن اتفقت إسرائيل ولبنان على وقف لإطلاق النار بوساطة أميركية خلال عام 2024 لإنهاء القتال المستمر منذ أكثر من عام، إلا أن الاتهامات بانتهاك الاتفاق ظلت متبادلة بين الطرفين منذ ذلك الحين.
ويواجه لبنان حاليًا ضغوطًا متزايدة من الولايات المتحدة وإسرائيل تهدف إلى نزع سلاح حزب الله، وسط خشية حقيقية لدى القادة اللبنانيين من أن تعمد تل أبيب إلى تصعيد ضرباتها بشكل كبير وشامل في مختلف أنحاء البلاد، كأداة ضغط لدفعهم نحو مصادرة الترسانة العسكرية للحزب بسرعة أكبر.

