حث وزير الإعلام الألماني، فولفرام فايمر، المفوضية الأوروبية يوم الثلاثاء على اتخاذ إجراءات قانونية عاجلة لوقف ما وصفه بـ “صناعة التحرش الجنسي” على منصة التواصل الاجتماعي X التابعة لإيلون ماسك، وفقا لوكالة رويترز للأنباء.
وينضم فايمر بذلك إلى مسؤولين وهيئات أوروبية أخرى، بما في ذلك الهيئة التنفيذية للاتحاد الأوروبي، التي أعربت عن مخاوفها إزاء الزيادة الكبيرة في الصور غير الرضائية على المنصة.
وتأتي هذه التحذيرات بعد تقارير، منها تقرير لوكالة رويترز، تشير إلى أن روبوت الدردشة المدمج بالذكاء الاصطناعي في X، المسمى Grok، كان ينتج صورًا عند الطلب لنساء وقاصرين يرتدون ملابس فاضحة، وهي ميزة أشار إليها X سابقًا باسم “الوضع المثير”.
وقال فايمر لرويترز: “ما نلاحظه حاليًا في X يبدو وكأنه تصنيع للتحرش الجنسي. من المهم أن تواصل المفوضية الأوروبية تطبيق الإطار القانوني بنفس الصرامة التي بدأت بها.”
وردت X على التساؤلات بوصفها “أكاذيب الإعلام التقليدي”، فيما تجاهل ماسك المخاوف المتعلقة بوظائف Grok، ونشر رموزًا تعبيرية ضاحكة رداً على صور عامة تم تعديلها لتظهر أشخاصًا بملابس بيكيني.
وأكدت وزارة الإعلام الألمانية أن التحدي الأساسي يكمن في تطبيق القانون، مشيرة إلى أن قانون الخدمات الرقمية للاتحاد الأوروبي، الذي يفرض على المنصات بذل جهود لمعالجة المحتوى غير القانوني والضار، يوفر الأدوات اللازمة لضمان تنفيذ القانون بشكل متسق.
وقالت الوزارة في بيان رسمي: “يتمثل التحدي الحالي في تطبيق الحقوق المختلفة – الجديدة في بعض الحالات – بشكل أكثر اتساقًا والاستفادة منها فعليًا. أي شخص ينشئ أو يوزع هذه الصور دون موافقة يرتكب انتهاكًا خطيرًا للحقوق الشخصية وقد يواجه الملاحقة القضائية في كثير من الحالات.”

