أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إعداد خطة شاملة لفنزويلا، تبدأ بتحقيق الاستقرار عقب اعتقال القوات الأمريكية للرئيس نيكولاس مادورو.
تهدف المرحلة الأولى لضمان الأمن ومنع وقوع فوضى في البلاد، تمهيدًا للانتقال إلى خطوات التعافي الاقتصادي والسياسي المقررة.
وتركز المرحلة الثانية على تعافي البلاد، وضمان وصول الشركات الأمريكية والغربية إلى الأسواق الفنزويلية بعدالة تضمن تدفق الاستثمارات.
وتتضمن هذه المرحلة إطلاق عملية مصالحة وطنية، تشمل العفو عن المعارضة وإطلاق سراح السجناء السياسيين وإعادة بناء المجتمع المدني.
وتختتم الخطة بالمرحلة الثالثة المعنية بانتقال السلطة، لإرساء قواعد حكم جديد يلبي تطلعات الشعب الفنزويلي ويضمن الاستقرار الدائم.
وأحاط روبيو أعضاء مجلس الشيوخ بتفاصيل رؤية إدارة ترامب، مؤكدًا حرص واشنطن على تجنب الفراغ الأمني أو الاضطرابات السياسية.
تسعى الإدارة الأمريكية من خلال هذه المراحل إلى إعادة دمج فنزويلا في المجتمع الدولي، وتأمين مواردها الاقتصادية بطريقة منظمة وقانونية.

