أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن طاقم الناقلة الروسية المحتجزة والمرتبطة بفنزويلا قد يواجه المحاكمة بتهمة انتهاك القانون.
وصدر أمر قضائي باحتجاز السفينة، مما يمهد لإحضار الطاقم إلى الولايات المتحدة للمحاكمة بتهم تتعلق بخرق القوانين الاتحادية.
ووصفت موسكو احتجاز الناقلة في المحيط الأطلسي بأنه انتهاك صارخ للقانون البحري، واعتبره مشرعون روس عملية “قرصنة سافرة” تستوجب الرد.
وفُقد الاتصال بالسفينة (مارينيرا) قرب أيسلندا بعد اعتلاء قوات بحرية أمريكية لسطحها، ضمن مساعي واشنطن لعرقلة صادرات النفط الفنزويلية.
وأكدت وزارة النقل الروسية أن اتفاقية الأمم المتحدة تضمن حرية الملاحة في أعالي البحار، وتمنع استخدام القوة ضد سفن الدول الأخرى.
وطالبت وزارة الخارجية الروسية واشنطن بضمان المعاملة الإنسانية الكريمة لأفراد الطاقم وتأمين عودتهم السريعة إلى وطنهم في أقرب وقت.

