أعلنت قيادة القوات الجوية الأوكرانية في الغرب أن مقاطعة لفيف تعرضت ليلة أمس لهجوم بصاروخ باليستي فرط صوتي بلغت سرعة تحليقه نحو 13 ألف كيلومتر في الساعة.
وأضافت القيادة في بيان أنه سيتم تحديد نوع الصاروخ بعد فحص مكوناته.
ورفضت أوكرانيا تبريرات روسيا للهجوم، واصفة المزاعم الروسية حول استهداف مقر إقامة الرئيس فلاديمير بوتين بأنها “سخيفة”.
من جهته، اعتبر وزير الخارجية الأوكراني استهداف أوكرانيا بصاروخ “أوريشنيك” تهديدًا لأمن أوروبا وحلف الناتو.
ونشرت وسائل التواصل الاجتماعي الأوكرانية مقاطع فيديو لما يُزعم أنه سقوط الصواريخ على مقاطعة لفيف، حيث تحول لون السماء إلى الأحمر، وفق ما نقل موقع روسيا اليوم الإخباري.
وذكرت تقارير أن الصاروخ المستهدف كان من نوع “أوريشنيك”، على غرار الهجوم الذي استهدف دنيبروبتروفسك عام 2024.
وأوضحت السلطات المحلية أن منشأة للبنية التحتية الحيوية تضررت جراء الضربة، فيما تحدثت بعض التقارير عن استهداف خزان غاز تحت الأرض قرب مدينة ستري، مع ورود إشارات عن توقف جزئي لإمدادات الغاز في المنطقة.
كما ذكرت تقارير أخرى أن بعض المنشآت العسكرية في المقاطعة، بما فيها إحدى كتائب الصواريخ، قد تكون من بين الأهداف المستهدفة.
وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت، اليوم الجمعة، استخدام صواريخ “أوريشنيك” في هجوم واسع على أهداف حيوية في أوكرانيا، ردًا على استهداف كييف لمقر إقامة الرئيس الروسي نهاية العام الماضي، مشيرة إلى أن القصف استهدف خطوط إنتاج الطائرات المسيرة المستخدمة في الهجوم السابق.
من جانبها، أفادت القوات الجوية الأوكرانية بأن روسيا أطلقت خلال الليل 36 صاروخًا و242 طائرة مسيرة لاستهداف بنية تحتية حيوية، فيما تمكنت الدفاعات الجوية الأوكرانية من إسقاط 226 طائرة مسيرة و18 صاروخًا، بينما أصابت الصواريخ والطائرات المسيرة المتبقية أهدافها في 19 موقعًا داخل البلاد.

