تقود السعودية جهودًا حثيثة من أجل إحباط مخطط دولة الاحتلال لتهجير أبناء الشعب الفلسطيني من قطاع غزة، والتأكيد على حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم، وحقهم في أن يكون لهم دولة مستقلة ذات سيادة.
ومنذ اليوم الأول لدخول قوات الاحتلال قطاع غزة، رفضت السعودية أي محاولة لتغيير الوضع الديموغرافي للقطاع ووقفت في وجه كل المخططات الرامية إلى تفريغ القطاع من سكانه، وحشدت التأييد الدولي الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني.
ومع تطور الأوضاع في القطاع سارعت السعودية الخطى لنصرة أبناء الشعب الفلسطيني وسيرت الجسور الجوية والبحرية والبرية التي تحمل أطنان المساعدات الغذائية والإغاثية العاجلة، كما دعمت السعودية الدولية الرامية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، أكثر من مرة، وقدمت الدعم والمساندة للوسطاء الدوليين، ما قاد في النهاية إلى وقف إطلاق النار، وبدء تسليم الأسرى والمعتقلين من الجانبين.
وبعد الاعتراف الإسرائيلي الأحادي بما يسمى إقليم أرض الصومال الانفصالي، قادت السعودية جهودًا متواصلة من أجل التنديد بهذا الموقف وشددت على وحدة الأراضي الصومالية ودعت إلى حماية سيادة الصومال واستقلاله.
إن هذه الجهود السعودية نابعة من إيمان المملكة بضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي العربية واحترام سيادتها ومنع التدخل في شؤونها انطلاقا من مسؤولية المملكة ودورها البارز في حفظ السلم والأمن الدوليين.

