أفادت السلطات المحلية، الأحد، بأن أكثر من ألف مبنى سكني في العاصمة الأوكرانية كييف ما زالت محرومة من التدفئة، عقب هجوم روسي عنيف وقع فجر يوم الجمعة. وتواصل روسيا تكثيف ضرباتها على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا منذ بدء غزوها للبلاد عام 2022، وفقا لوكالة رويترز للأنباء.
من جهته، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن أعمال الإصلاح مستمرة في المناطق المتضررة، واصفاً الوضع بأنه شديد الصعوبة، لا سيما في المناطق القريبة من الحدود.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في خطابه المتلفز مساءً، إن أعمال الصيانة لا تزال متواصلة في كييف عقب الهجوم الذي وقع قبل يومين، موضحاً أن الأولوية القصوى تتمثل في إعادة التيار الكهربائي إلى جميع المباني المتضررة. وأشار إلى أن نحو 200 فريق طوارئ يشاركون في عمليات الإصلاح في محيط العاصمة.
وفي شهادة تعكس حجم المعاناة، قالت ليزا لازارينكو، التي كانت تلعب الورق مع صديقتها داخل مدرسة تحولت إلى مركز إغاثة إنساني، إنها بقيت دون كهرباء في منزلها لأكثر من 55 ساعة، مضيفة أنها تحاول التخفيف عن نفسها بالضحك. وأكدت أن التدفئة عادت للعمل، إلا أن غياب الكهرباء جعل الحياة في المنزل شبه مستحيلة.

