شهدت رحلة وزير الدفاع البريطاني جون هيلي إلى العاصمة الأوكرانية كييف لحظة حرجة بعد تعرضه لمخاطر مباشرة جراء صاروخ روسي من طراز “أوريشنيك”.
وأفادت صحيفة بريطانية بأن قطار الوزير توقّف فجأة إثر إنذار مبكر بخطر الصواريخ، ما حال دون تعرضه لأي أذى.
وأكد مصدر للصحيفة أن هيلي كان على مقربة من منطقة مدينة لفوف حين أُطلقت الصواريخ، وهو في طريقه إلى كييف لتنسيق عمليات نقل صواريخ “نايتفول” الباليستية طويلة المدى، التي لا تزال قيد التطوير.
وأضاف المصدر أن الموقف كان خطيراً، لولا التدابير الأمنية المشددة التي رافقت رحلته.
وتأتي هذه الحادثة في وقت أكدت فيه وزارة الدفاع الروسية يوم الجمعة الماضي استخدام صواريخ “أوريشنيك” فائقة السرعة لشن ضربات واسعة على أهداف استراتيجية في أوكرانيا، رداً على الهجوم الذي استهدف مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وسُجلت سلسلة انفجارات في كل من كييف ولفوف، وأفاد عمدة كييف فيتالي كليتشكو بأن بعض البنية التحتية تعرضت لأضرار، فيما شهدت عدة مناطق انقطاعات متقطعة في الكهرباء، ما زاد من حالة التوتر في العاصمة الأوكرانية.
تجدر الإشارة إلى أن هذه التطورات تثير تساؤلات جديدة حول فعالية أنظمة الدفاع الأوروبية في مواجهة الصواريخ فائقة السرعة، وسط تصعيد متواصل في النزاع الروسي-الأوكراني.

