قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إنّها ستقطع علاقاتها الثلاثاء، مع 3 منظمات دولية، بينها وكالتان للأمم المتحدة، وذلك بعد انسحاب الولايات المتحدة من 66 هيئة عالمية في الأسبوع الماضي.
وقالت الوزارة إن وزير الخارجية جدعون ساعر أصدر تعليمات أيضاً بمراجعة استمرار تعاون إسرائيل مع عدد غير محدد من المنظمات الأخرى. وأوضحت عبر إكس أنّ “ساعر اتخذ قراراً بقطع إسرائيل جميع الاتصالات على الفور مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية التالية”.
وأشارت إلى هيئة الأمم المتحدة المشتركة بين الوكالات المعنية بقضايا الطاقة، وتحالف الأمم المتحدة للحضارات، والمنتدى العالمي المعني بالهجرة والتنمية، والذي يعد جزءاً من منظومة الأمم المتحدة.
وفي الأسبوع الماضي، وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مذكرة يأمر بموجبها بانسحاب الولايات المتحدة من 66 منظمة دولية، بدعوى أنّها لا تخدم المصالح الأمريكية.
وشمل القرار 31 منظمة للأمم المتحدة و35 هيئة أخرى، بينها المنظمات الثلاث التي انسحبت منها إسرائيل الثلاثاء.
قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوغاريك، إن الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريش ندد أمس الأربعاء، بخطوة إسرائيل لمنع الكهرباء والمياه عن المنشآت التابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). وأضاف أن هذه الخطوة من شأنها أن “تزيد من إعاقة” قدرة الوكالة …
واتهمت وزارة الخارجية تحالف الأمم المتحدة للحضارات، بأنّه لم يدعوها للمشاركة في فعالياته، مشيرةً إلى أنّه “يُستخدم منذ سنوات منصة لمهاجمة إسرائيل”. كماوصفت هيئة الأمم المتحدة المشتركة بين الوكالات المعنية بقضايا الطاقة، بـ “مُهدِرة”، وأشارت إلى أنّ المنتدى العالمي المعني بالهجرة والتنمية “يقوّض قدرة الدول ذات السيادة، على إنفاذ قوانينها للهجرة”.
وذكرت الوزارة أربع هيئات أخرى للأمم المتحدة انسحبت منها الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، موضحةً أنّ إسرائيل قطعت علاقاتها معها منذ سنوات.
ولطالما كانت إسرائيل على خلاف مع الأمم المتحدة، إذ اتهمت وكالاتها بالتحيّز ضدها، خاصةً بعد اندلاع الحرب في قطاع غزة في أعقاب هجوم حركة حماس عليها في 7أكتوبر 2023.
واتهمت إسرائيل مراراً وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، أونروا، بتوفير غطاء لمسلّحي حماس، مشيرةً إلى أنّ بعض موظفيها شاركوا في الهجوم. وفي 2024، أُقرّ قانونان يمنعان الوكالة من العمل في الأراضي الإسرائيلية، والاتصال بالسلطات الإسرائيلية. وفي الأسبوع الماضي، أعلنت وكالة أونروا أنّها ستستغني عن 571 من موظفيها خارج قطاع غزة، بسبب “صعوبات مالية”.

