صرّح رئيس وزراء غرينلاند، ينس فريدريك نيلسن، للصحفيين يوم الثلاثاء بأنه على الرغم من “الضغوط الهائلة”، ستبقى الجزيرة جزءا من الدنمارك، وستواصل التزامها بالديمقراطية وسيادة القانون.
وقال نيلسن في كوبنهاغن، برفقة رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن: “لا تريد غرينلاند أن تكون تحت سيطرة الولايات المتحدة. لا تريد غرينلاند أن تكون تابعة لها. الوضع خطير للغاية”.
وسيلتقي وزيرا خارجية الدنمارك وغرينلاند بوفد من البيت الأبيض برئاسة نائب الرئيس جيه دي فانس، في محاولة لتجنب نزاع يُهدد بحرمان الدنمارك من جزيرة تُشكل 98 بالمئة من أراضي المملكة.
تصويت للانضمام إلى روسيا
نقلت وكالة إنترفاكس للأنباء الإثنين عن نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف قوله إن سكان غرينلاند قد يصوّتون للانضمام إلى روسيا إذا لم يتحرك الرئيس الأميركي دونالد ترامب على وجه السرعة لضم الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي.
وحسبما نقلت إنترفاكس عن ميدفيديف، الرئيس الروسي السابق، فإنه “ينبغي لترامب أن يسرع. وفقا لمعلومات لم يتم التحقق منها، قد يجري خلال أيام قليلة استفتاء مفاجئ، يمكن أن يصوّت فيه جميع سكان غرينلاند البالغ عددهم 55 ألف نسمة على الانضمام إلى روسيا… وبعد ذلك ينتهي الأمر. لا نجوم صغيرة جديدة على العلم (الأميركي)”.

