أكد رئيس الصومال حسن شيخ محمود، اليوم الأربعاء، أن استمرار الاتفاقيات المبرمة مع الإمارات العربية المتحدة كان يشكل تهديدًا لوطنه.
ونقلت وكالة أنباء الصومال اليوم الأربعاء عن الرئيس الصومالي قوله إن الحكومة الفيدرالية قررت، بعد مداولات وتقييمات مستفيضة، إلغاء جميع الاتفاقيات المبرمة مع دولة الإمارات، حفاظًا على المصالح الوطنية وسيادة البلاد ووحدتها الإقليمية.
وأشار الرئيس إلى أن الصومال حافظ دائمًا على علاقات طيبة مع الإمارات، وتعامل معها بنوايا حسنة، إلا أن الإمارات، بحسب تعبيره، لم تتعامل مع الصومال كدولة موحدة ومستقلة.
وأضاف أن القرار لم يُتخذ على عجل، موضحًا أن الحكومة الصومالية طالبت مرارًا الإمارات بمعاملة الصومال كدولة واحدة مستقلة ومسؤولة، وبوقف القنوات غير الرسمية التي تدخل من خلالها إلى البلاد، مشيرًا إلى أن بعض هذه الإجراءات جرت أحيانًا دون علم الحكومة الفيدرالية، ما اعتبره انتهاكًا للسيادة والكرامة الوطنية.
وأكد الرئيس الصومالي أن حكومته تحافظ على علاقات طيبة مع جميع الدول العربية، تقوم على المساواة والاحترام المتبادل والأخوة والصداقة والتعاون، مشددًا على أن أي اتفاقيات تتضح أضرارها بالمصالح الوطنية تستوجب اتخاذ الإجراءات اللازمة.
وكانت الحكومة الصومالية قد أعلنت أول أمس الاثنين إنهاء جميع الاتفاقيات المبرمة مع دولة الإمارات، عقب تقييم دقيق للظروف الأخيرة، مؤكدة أن القرار جاء للدفاع عن وحدة البلاد وسلامة أراضيها ونظامها الدستوري، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الصومالية الرسمية.

