أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي أن المشاريع السعودية التنموية تمثل ركيزة أساسية لمرحلة التعافي وإعادة البناء وتحسين الخدمات وفرص العيش في البلاد، معتبرًا إياها تجسيدًا للالتزام السعودي القوي بدعم الدولة اليمنية على كل المستويات.
وجدد العليمي شكره وتقديره للمملكة على مواقفها الثابتة تجاه الشعب اليمني وقيادته السياسية في مختلف المراحل والظروف.
لقاء مثمر
جاءت تصريحات العليمي عقب لقاء وصفه بـ “المثمر” مع وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، بحضور أعضاء المجلس ورئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة محافظ عدن، حيث جرى استعراض العلاقات الأخوية وبحث تطورات الأوضاع والمساعي الهادفة لإنهاء الأزمة اليمنية ضمن الحل السياسي الشامل، فيما نوه العليمي بالدعم الواعد الذي يأتي في إطار شراكة استراتيجية تلبي تطلعات الشعب اليمني في استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار.
مشاريع مليارية
تزامن هذا الحراك السياسي مع إعلان البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد ومتابعة وزير الدفاع، عن تدشين حزمة واسعة من المشاريع والمبادرات التنموية تضم 28 مشروعًا بقيمة إجمالية بلغت 1.9 مليار ريال سعودي، لتغطي كافة القطاعات الأساسية والحيوية بهدف المساهمة الفعالة في تعزيز الاستقرار والنماء للشعب اليمني.
دعم لحج
شملت الحزمة التنموية دعمًا مخصصًا لمحافظة لحج تضمن مشاريع حيوية في قطاعي الصحة والتعليم، تمثلت في إنشاء مركز للأمومة والطفولة ومركز آخر لطوارئ الولادة، بالإضافة إلى تشييد وتجهيز مدارس نموذجية، وإطلاق مبادرة نوعية تهدف إلى استعادة فرص الوصول والتعلم لأطفال اليمن، وذلك ضمن تأكيدات وزير الدفاع المستمرة بتقديم الدعم الاقتصادي لتعزيز الأمن وبناء مستقبل أفضل لليمن وشعبه.

