قال السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر إن المشاريع والبرامج التنموية الحيوية التي أُعلن عنها اليوم تركز على القطاعات الأكثر ارتباطًا بتحسين الخدمات اليومية والبنية التحتية، بما يسهم في تعزيز استقرار اليمن وترسيخ مسار التعافي والاستقرار.
وأوضح آل جابر أن هذه المشاريع تهدف إلى دعم مسيرة التنمية في مختلف المحافظات اليمنية، وتحقيق أثر ملموس ومستدام ينعكس إيجابًا على حياة المواطنين، ويساعد في تلبية احتياجاتهم الأساسية، بما يعزز فرص التعافي والتنمية على المدى الطويل
وأعلن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن عن تدشين 28 مشروعًا ومبادرة تنموية في عدد من المحافظات اليمنية، بقيمة إجمالية بلغت 1.9 مليار ريال سعودي، تشمل مختلف القطاعات الأساسية والحيوية، وذلك بهدف المساهمة في تعزيز الاستقرار في اليمن.
وأوضح البرنامج، في تغريدة نشرها اليوم على منصة «إكس»، أن حزمة التمويل الجديدة ستسهم في تنفيذ وتطوير مجموعة من المشاريع الاستراتيجية والحيوية في عدة محافظات يمنية، بما يدعم جهود التعافي وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وتشمل أبرز هذه المشاريع دعم المشتقات البترولية لتوليد الكهرباء، وإنشاء أول محطة لتحلية المياه في مدينة عدن، إلى جانب تأهيل وتطوير مطار عدن الدولي، وتشغيل عدد من المراكز والمستشفيات الطبية، فضلاً عن إنشاء مدارس ومؤسسات تعليمية، وتطوير عدد من الطرق الرئيسية، وغيرها من المشاريع التنموية التي تستهدف تحسين البنية التحتية وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والخدمي في البلاد.
.

