أطلق المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب لإنهاء صراع غزة، منتقلاً من الهدنة إلى نزع السلاح.
وتتضمن هذه المرحلة تأسيس “اللجنة الوطنية لإدارة غزة”، وهي إدارة تكنوقراطية انتقالية تتولى تسيير شؤون القطاع وتنسيق مشاريع إعادة الإعمار الشاملة.
وتهدف الخطة لنزع سلاح كافة الأفراد غير المصرح لهم، مع اشتراط الامتثال الكامل من حماس والتحذير من عواقب وخيمة لأي إخلال بالاتفاق.
وأكد ويتكوف أن المرحلة الأولى حققت تقدمًا تاريخيًا باستعادة الأسرى الأحياء وتوسيع المساعدات، مثمنًا دور الوسطاء في جهود الوساطة.
وتنص الخطة على تشكيل “مجلس سلام” دولي يشرف على الهيئة الفلسطينية، لضمان الانتقال السلمي وتفكيك البنية التحتية العسكرية في القطاع مستقبليًا.
وأعلن مؤخرًا التوافق على 15 عضوًا للجنة التكنوقراط، وسط تأييد فصائل فلسطينية لتسلم اللجنة مهامها ومسؤولياتها الإدارية في غزة.
وتسعى الإدارة الأمريكية لتحويل غزة لمنطقة منزوعة السلاح وخالية من التطرف، عبر توفير ممرات آمنة وتسهيل عمليات التنمية الاقتصادية والاجتماعية للسكان.

