توقع مسؤولون أوروبيون تدخلاً عسكريًا أمريكيًا مرجحًا في إيران خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة، نتيجة تصاعد حدة التوترات السياسية والأمنية.
وحذر خبراء من هجوم وشيك قد يستهدف البرنامج النووي أو مواقع الصواريخ الباليستية، ردًا على قمع الاحتجاجات الشعبية داخل المدن الإيرانية.
وشرعت الولايات المتحدة في إجلاء موظفيها غير الأساسيين من قاعدة العديد، لضمان سلامتهم وتجنب أي رد فعل عنيف من جانب طهران.
وتشمل الخيارات المطروحة شن هجمات إلكترونية مكثفة تستهدف أجهزة الأمن الداخلي، لتقويض قدرتها على استخدام القوة المميتة ضد المتظاهرين السلميين.
وأكدت قطر أن الإجراءات المتخذة في القاعدة الجوية تأتي ضمن الاحترازات الأمنية الضرورية، لمواجهة الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة.
وتتأهب القوات الأمريكية بكامل عتادها في الشرق الأوسط، تحسباً لاندلاع مواجهة مباشرة قد تؤثر بشكل كبير على أمن الملاحة والاقتصاد العالمي.
ولوح الرئيس ترمب بدعم المحتجين عبر رسائل مباشرة، مما عزز التوقعات بقرب تنفيذ عملية عسكرية تهدف لإضعاف نفوذ النظام الإيراني.

