حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أن الوضع الدولي يشهد تدهورًا متزايدًا وأن العالم أصبح “أكثر خطورة”، مهاجمًا ما وصفه بـ “المونولوج” الذي تمارسه دول تعتقد أن لها الحق في إملاء إرادتها وإصدار الأوامر بحكم القوة.
جاء ذلك في أول تصريحات علنية للرئيس الروسي حول السياسة الخارجية هذا العام، والتي تجاهل فيها بشكل لافت التعليق على الأحداث الساخنة، مثل الإطاحة بنيكولاس مادورو في فنزويلا، واحتجاجات إيران، أو تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن غرينلاند.
قال بوتين “بابتسامة” خلال حفل تسلم أوراق اعتماد السفراء الجدد في الكرملين: “لا أعتقد أن أحدًا يجادل في أن الصراعات القديمة تتفاقم وبؤر التوتر الجديدة تظهر”، مؤكدًا التزام موسكو بمثل “العالم متعدد الأقطاب” ورفضها لسياسة المحاضرات التي يلقيها الغرب.
كما دعا إلى مناقشة مقترحات بلاده لإنشاء “هندسة أمنية جديدة” في أوروبا، مشددًا على أن روسيا ستواصل السعي لتحقيق أهدافها بانتظار إدراك الحاجة لهذا التغيير، في وقت تشهد فيه العلاقات مع الغرب أسوأ مواجهة منذ عام 1962 بسبب الحرب في أوكرانيا.

