حذرت الأمم المتحدة من دمار غير مسبوق في غزة، مؤكدة أن إزالة الأنقاض وحدها قد تتطلب أكثر من سبع سنوات متواصلة.
وكشف مكتب خدمات المشاريع عن وجود 60 مليون طن من الركام، ما يعادل حمولة 3 آلاف سفينة حاويات ضخمة بالمقاييس الدولية.
وأوضح المسؤول الأممي دا سيلفا أن سكان القطاع يعيشون حالة يأس، وسط ظروف شتاء قاسية تضاعف معاناة المهجرين والمحتاجين للمأوى.
ويتطلب تعافي مليوني شخص توفير الوقود والخدمات الأساسية بشكل عاجل، للبدء في عمليات التنظيف وإعادة الإعمار اللازمة لتأمين حياة السكان.
وكشف برنامج الأمم المتحدة لتحليل الأقمار الصناعية عن حجم دمار هائل، حيث طالت الأضرار 78% من إجمالي المباني والمنشآت في غزة.

وبلغت خسائر قطاع الإسكان 436 ألف وحدة سكنية، وهو ما يمثل 92% من إجمالي المساكن المتوفرة لسكان القطاع قبل الحرب إحصائيًا.
وتضررت شبكة الطرق بنسبة 77% بينما توقفت 84% من المرافق الصحية عن العمل، مما زاد من تعقيد الأوضاع الإنسانية والطبية المتردية.
وشمل الدمار 518 مدرسة من أصل 564، ليفقد الطلاب حقهم في التعليم وسط دمار شبه كامل للمؤسسات التعليمية والتربوية في القطاع.
وتقدر تكلفة إعادة الإعمار بنحو 53 مليار دولار، تشمل بناء البنية التحتية والوحدات السكنية وتعويض الخسائر الاقتصادية التي بلغت مبالغ استثنائيًا.
وتستحوذ الأضرار السكنية على أكثر من نصف ميزانية الإعمار المطلوبة، لضمان مأوى لملايين النازحين الذين فقدوا منازلهم نتيجة القصف.المتواصل.

