أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، اليوم الأحد، أن خسائر الجيش الروسي منذ اندلاع الحرب على الأراضي الأوكرانية في 24 فبراير 2022 بلغت مستويات غير مسبوقة، مشيرة إلى أن عدد القتلى والجرحى في صفوف القوات الروسية تجاوز مليون و226 ألف جندي.
وذكرت الهيئة، في بيان رسمي نشرته عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، ونقلته وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية “يوكرينفورم”، أن 830 جندياً روسياً سقطوا بين قتيل وجريح خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية فقط، في مؤشر على استمرار وتيرة المعارك العنيفة على مختلف الجبهات.
وبحسب البيان، تمكنت القوات الأوكرانية منذ بداية الحرب من تدمير كميات ضخمة من العتاد العسكري الروسي، من بينها 11,571 دبابة، و23,919 مركبة قتالية مدرعة، و36,294 نظام مدفعية، إضافة إلى 1,616 منظومة راجمات صواريخ متعددة الإطلاق، و1,278 منظومة دفاع جوي.
كما أشار التقرير إلى تدمير 434 طائرة حربية، و347 مروحية، و109,450 طائرة مسيّرة، و4,163 صاروخ كروز، فضلًا عن 28 سفينة حربية وغواصتين، إلى جانب 74,706 مركبة وخزان وقود، و4,044 وحدة من المعدات الخاصة.
وتعكس هذه الأرقام، بحسب الجانب الأوكراني، حجم الخسائر الكبيرة التي تتكبدها القوات الروسية مع استمرار الحرب، في وقت لا تزال فيه المعارك محتدمة على عدة محاور رئيسية، وسط ترقب دولي لمآلات الصراع وتداعياته السياسية والعسكرية.
فيما تتوافق هذه الأرقام مع تقارير استخباراتية بريطانية أشارت في منتصف يناير 2026 إلى أن إجمالي الضحايا الروس المرجح قد تخطى بالفعل حاجز 1.2 مليون شخص، مع تسجيل ثاني أعلى معدل خسائر سنوي خلال عام 2025 (حوالي 415 ألف جندي).
تأتي هذه الحصيلة في وقت تشهد فيه الجبهات استنزافاً هائلاً، حيث سجل عام 2025 أعلى معدلات الخسائر البشرية لروسيا منذ بدء الغزو.
رغم الحصيلة الثقيلة لروسيا، فإن أوكرانيا تعاني أيضاً من خسائر بشرية كبيرة؛ حيث قدرت تقارير دولية في نهاية 2025 أن عدد القتلى الأوكرانيين قد وصل إلى حوالي 140 ألف جندي، مع مئات الآلاف من الجرحى.

