قال موقع “ترافل أند تور ورلد” العالمي إن خطط “رؤية السعودية 2030” الجريئة تشهد ناجحًا واضحًا حيث تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط، وترسيخ مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية رائدة.
وأشار إلى أن القطاع السياحي ساهم بشكل ملموس في الاقتصاد الوطني للسعودية، حيث شكل حوالي 5% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2024، مع خطط طموحة لمضاعفة هذه النسبة بحلول عام 2030.
وشدد الموقع العالمي على أن السعودية عززت هذا النمو من خلال استثمارات استراتيجية ضخمة في البنية التحتية، شملت تطوير المطارات، وشبكات النقل، وتوسيع شبكة خطوط الخطوط الجوية.
وأوضح أن المشاريع الكبرى لعبت دوراً محورياً، حيث تحولت منطقة البحر الأحمر إلى وجهة فاخرة للسياح الدوليين، فيما جذبت المواقع التاريخية والثقافية في العلا والدرعية وجدة الزوار بفضل الجمع الفريد بين الآثار العريقة والمدن الحديثة والمناظر الطبيعية الخلابة.
وأطد أن تمكين المرأة يعد أحد أهم ركائز هذا النمو في السعودية، حيث شهد قطاع السياحة مشاركة متزايدة للمرأة في المملكة ليس فقط في الوظائف التشغيلية، بل في المناصب القيادية وإدارة الأعمال السياحية، مما يعكس تحولاً نحو اقتصاد أكثر شمولية.
وشدد على إزدهار المنشآت الصغيرة والشركات العائلية، من الفنادق إلى الجولات السياحية المحلية، لتلبية الطلب المتزايد على التجارب الثقافية الأصيلة.
وقال إن التسهيلات الرقمية ساهمت بشكل كبير في هذا النجاح، حيث تم توسيع نظام التأشيرة الإلكترونية ليشمل مواطني 66 دولة، مما سهل إجراءات السفر وجذب سياحاً من أوروبا وآسيا والشرق الأوسط.
وأكد أنه من المتوقع أن تصل مساهمة السياحة في الناتج المحلي الإجمالي إلى 10% بحلول عام 2030، مما يعزز مكانة السعودية كوجهة أولى في الشرق الأوسط.

