أطلق مركز برنامج جودة الحياة المؤشر العالمي (QoLI) بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية لوضع رفاهية الإنسان بقلب التنمية.
يعتمد المؤشر الجديد على البحث التشاركي لتجاوز مقاييس الناتج المحلي التقليدية، عبر دمج التجارب المعيشية الواقعية في عمليات القياس والتخطيط الحضري.
يضم المؤشر في مرحلته الأولى 19 مدينة موزعة على ست قارات، مع خطط توسع تشمل 100 مدينة إضافية لتعزيز جودة الحياة.
يستند الإطار العلمي للمبادرة على 28 مؤشرا عالميا تغطي تسعة مجالات رئيسة، منها الصحة والتعليم والإسكان والبيئة والترابط الاجتماعي.

وشارك في تطوير هذا المعيار الدولي أكثر من 160 خبيرا من 40 دولة، لضمان مواءمته مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.
وأكد وزير السياحة أحمد الخطيب أن المبادرة تمكن المدن من تحويل الرؤى المحلية إلى سياسات فاعلة تخدم الإنسان وترتقي بمستوى معيشته.
وأوضح الرئيس التنفيذي خالد البكر أن المملكة تفخر بنقل دروس رؤية 2030 للساحة العالمية، لدعم الحوار الدولي حول رفاهية المجتمعات واستدامتها.
شهد جناح “Saudi House” بدافوس جلسة متخصصة لاستعراض ابتكارات مستقبل المدن، بمشاركة الأميرة ريما بنت بندر لتعزيز فرص الازدهار المشترك.

