شهدت العاصمة الرياض تحولًا نوعيًا في ملف استدامة الفضاء، حيث ناقشت الجلسة الحوارية الرابعة لمؤتمر الحطام الفضائي آليات انتقال عمليات إزالة الحطام من طور التجارب البحثية إلى مرحلة العمليات التشغيلية الكاملة، مستعرضةً أحدث الابتكارات التي تبرز التقدم التقني وتواجه التحديات الصناعية المصاحبة لهذا القطاع الناشئ.
أجمع المتحدثون في الجلسة التي حملت عنوان “أحدث الابتكارات التقنية في إزالة الحطام الفضائي”، على أن نضج الحلول التقنية وحده لم يعد كافيًا لضمان نجاح المهمة، مؤكدين حاجة القطاع الماسّة إلى نماذج أعمال واضحة وآليات تمويل فعّالة قادرة على سد الفجوة الاقتصادية الحالية.
وركزت النقاشات على الدور المحوري للأنظمة الذاتية والذكاء الاصطناعي في تمكين المركبات من الاقتراب من الحطام والتقاطه بدقة وأمان، دون الحاجة للاعتماد الدائم على التحكم الأرضي، مما يمثل قفزة تقنية تعزز من كفاءة العمليات في المدار.
واختتم الخبراء، ومنهم ماركو أليبيرتي، وسيرجي جوجكاييف، ومايك ليندسي، وميجيل كوبوس، وتشانغ شين، وكويتشي كيكوتشي، الجلسة بالتأكيد على ضرورة خلق توازن دقيق بين الحلول التجارية والأطر التنظيمية، باعتبار سلامة الفضاء منفعة عامة ومسؤولية مشتركة.

