وصلت حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس أبراهام لينكولن”، يرافقها عدد من القطع الحربية، إلى نطاق الشرق الأوسط، حيث تبحر ضمن مجموعة تضم ثلاث مدمرات تابعة للبحرية الأمريكية مزوّدة بقدرات إطلاق صواريخ “توماهوك”، وفق ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤول دفاعي أمريكي.
وبحسب المصدر نفسه وبيانات رسمية، قامت الولايات المتحدة بنشر مقاتلات من طراز F-15E في إحدى القواعد بالشرق الأوسط، إلى جانب البدء في نقل أنظمة الدفاع الجوي “باتريوت” و”ثاد” إلى المنطقة، في إطار تعزيز حماية القوات والمنشآت الأمريكية وحلفائها تحسبًا لأي ردود فعل أو هجمات محتملة من إيران.
وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن جزءًا من هذه المعدات وصل بالفعل، على أن يتم استكمال وصول باقي التعزيزات خلال فترة تتراوح بين أسبوع وأسبوعين.
وفي وقت سابق، أفادت شبكة “سي إن إن”، نقلًا عن مصدرين مطّلعين، بأن مجموعة الضربات التابعة لحاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” تتواجد حاليًا في المحيط الهندي، ما يضعها في موقع أقرب لتقديم الدعم لأي عمليات عسكرية محتملة قد تنفذها الولايات المتحدة ضد إيران.
وأضافت الشبكة أن هذه المجموعة تعمل ضمن نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية، المعنية بإدارة العمليات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، مع التأكيد على أن موقع الحاملة لا يُعد بالضرورة موقعًا نهائيًا لأي عمل عسكري مرتقب، في ظل استمرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في دراسة الخيارات المتاحة، دون وجود مؤشرات حتى الآن على اتخاذ قرار نهائي.

