بدأت ترتيبات أمريكية مصرية إسرائيلية لإعادة فتح معبر رفح عقب انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق غزة.
ووصلت قوة المراقبة الأوروبية للجانب الفلسطيني تمهيدًا للتشغيل المتوقع يومي الأربعاء أو الخميس.
يقتصر العبور في هذه المرحلة على المشاة فقط وفي كلا الاتجاهين وفق المصادر الأمنية.
وستتولى بعثة الاتحاد الأوروبي تنفيذ الفحص الأمني للمغادرين للكشف عن المطلوبين، مع إشراف إسرائيلي عن بعد.
ستتلقى إسرائيل قائمة يومية بأسماء المسافرين عبر الجانب المصري لمراجعتها من قبل جهاز “الشاباك”.
وتخضع هذه القوائم لمصادقة أمنية مسبقة كشرط أساسي للسماح بالمرور عبر المنفذ الحدودي الحيوي.
تتضمن إجراءات الدخول من مصر تفتيشًا أوليًا أوروبيًا يتبعه فحص أمني إسرائيلي دقيق لمنع التهريب.
وتجري العمليات داخل منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية لضمان عدم دخول غير المصرح لهم للقطاع.
تشير التقديرات إلى أن عدد المسافرين سيبلغ بضع مئات يوميًا خلال الفترة الانتقالية الحالية.
وتسعى الأطراف الدولية لضمان انسيابية الحركة وفق أعلى المعايير الأمنية التي تخدم أهداف الاستقرار الإقليمي.

