حذرت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، الأحد، من كارثة إنسانية وشيكة، مشيرة إلى أن 22 ألف مريض وجريح بحاجة ماسة للإجلاء لتلقي العلاج خارج القطاع.
وأكدت الوزارة أن النظام الحالي للإجلاء الطبي “سيستغرق سنوات” للتعامل مع حجم الحالات، مشددة على ضرورة إجلاء 500 مريض يومياً على الأقل لتخفيف المعاناة.
وأوضح مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن القطاع الصحي يعاني انهياراً شبه كامل يهدد حياة آلاف الجرحى والمرضى، مؤكداً متابعة حركة معبر رفح عن كثب، ومشيراً إلى رغبة أكثر من 80 ألف فلسطيني في العودة إلى غزة.
بدأ تشغيل معبر رفح البري بين مصر وقطاع غزة بشكل تجريبي، اليوم، بعد أكثر من عام من الإغلاق، بحضور ممثلين من الاتحاد الأوروبي؛ وذلك لتسهيل حركة الفلسطينيين من وإلى قطاع غزة، على أن يتم تشغيل المعبر بشكل كلي غدًا الاثنين في كلا الاتجاهين.
وقبل الحرب، كان معبر رفح الحدودي مع مصر هو المنفذ الوحيد المباشر لمعظم الفلسطينيين في غزة للوصول إلى العالم الخارجي، فضلا عن كونه نقطة دخول رئيسية للمساعدات إلى القطاع. وتم إغلاقه تماما تقريبا منذ مايو 2024.
وقالت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، وهي وحدة تابعة للجيش الإسرائيلي معنية بتنسيق دخول المساعدات والشؤون المدنية في غزة، إن المعبر سيعاد فتحه في كلا الاتجاهين لسكان غزة سيرا على الأقدام فقط وسيتم تنسيق تشغيله مع مصر والاتحاد الأوروبي.
وأضافت الوحدة اليوم الأحد أنه “في إطار تجربة للتشغيل المبدئي للمعبر، تقوم جميع الأطراف المعنية بسلسلة من الاستعدادات الأولية بهدف زيادة الجاهزية للتشغيل الكامل للمعبر”.
وأوضحت أنه “سيبدأ المرور الفعلي للسكان في كلا الاتجاهين عند الانتهاء من هذه الاستعدادات”.
وأكد مصدر أوروبي مقرب من بعثة الاتحاد الأوروبي هذه التفاصيل، وقال مسؤول فلسطيني إن من المتوقع أن يفتح المعبر أمام الأفراد غدا الاثنين.

