احتفت شركة “سيمنز” العملاق الألماني العالمي في مجالات التكنولوجيا والصناعة، بافتتاح مقرها الإقليمي الجديد في الرياض، وهو أول مكتب لها داخل السعودية.
وقالت “سيمنز” عبر موقعها الرسمي إن افتتاح مكتبها في السعودية يعد خطوة هامة ضمن التزامها بدعم رؤية 2030 واقتصادها الرقمي سريع النمو.
وأضافت: “هذه الخطوة الاستراتيجية ستمكن شركة سيمنز لبرمجيات الصناعات الرقمية من تقديم دعم محلي معزز، ودعم الابتكار، وتعميق التعاون مع العملاء والشركاء في جميع أنحاء المنطقة”.
وتابعت الشركة الألمانية: “سيساهم إنشاء تواجد محلي مباشر في تبسيط العمليات، وتسهيل المعاملات المباشرة داخل السعودية، وتوفير الدعم الميداني، بما يتماشى مع الإجراءات التجارية والتنظيمية المحلية.. ويؤكد هذا التحول من تقديم الخدمات من الخارج إلى البناء في السعودية التزامنا بدعم نمو المنطقة وتطورها”.
وشددت على أن برمجيات سيمنز للصناعات الرقمية سوف تساهم في تعزيز التحول الرقمي الصناعي في مختلف القطاعات، بما في ذلك التصميم والمحاكاة وعمليات التصنيع ومنصات البيانات، كما أنها سوف تساهم بشكل مباشر في تحقيق أهداف الإنتاجية والجودة والاستدامة التي تمثل أولوية في رؤية 2030.
وقالت “سيمنز”: “ستتوفر مجموعة برامج سيمنز إكسيليراتور الصناعية الكاملة محليًا، والتي تشمل التصميم والهندسة، وإدارة دورة حياة المنتج، وعمليات التصنيع، وتطوير التطبيقات باستخدام البرمجة منخفضة الكود”.
وأكدت أنه من خلال تواجدها المحلي، ستتعاون سيمنز مع العملاء والشركاء والمؤسسات الأكاديمية لتطوير المهارات والابتكار في السعودية.
وأضافت: “تلتزم شركة سيمنز للصناعات الرقمية بتوسيع فريق محلي بشكل مستدام، والشراكة مع الجامعات والجهات الفاعلة في النظام البيئي، والاستثمار في بناء القدرات بما يتماشى مع التوطين وتطوير المهارات على المدى الطويل”.
وشددت على أنها ستعمل بقيادة محلية وبدعم من فريقها الإقليمي، كما سيتم الإعلان عن المزيد من التفاصيل المتعلقة بالتعيينات والهياكل لاحقًا.
من جانبه، قال كوبوس أوستويزن، نائب الرئيس والمدير الإداري لشركة سيمنز للصناعات الرقمية في الشرق الأوسط وأفريقيا: “يشهد الاقتصاد الرقمي في السعودية نموًا متسارعًا في إطار رؤية 2030، ويتيح لنا إنشاء فرع محلي لشركة سيمنز للبرمجيات تقديم خدمات أسرع لعملائنا، وتلبية المتطلبات المحلية، والتعاون في الابتكار مع شركائنا في المملكة”.
وتابع: “وتقربنا هذه الخطوة من عملائنا، مثل مركز أبحاث الطاقة الكهربائية في المملكة CEER)، وأرامكو، وسابك، والشركة السعودية للصناعات الميكانيكية (SAMI)، ومن الكفاءات، مما يُمكّننا من المساهمة بشكل مباشر في مسيرة التحول الرقمي للمملكة.”

