سجل باحثون من إسبانيا وأمريكا حالة استثنائية لمريض استعاد بصره الطبيعي بعد 3 سنوات من العمى التام إثر زراعة أقطاب كهربائية دقيقة لتحفيز دماغه.
وهدفت التجربة أساسا لتطوير رؤية اصطناعية عبر توليد نقاط ضوئية تعرف بالفوسفينات لكن المريض بدأ برصد ظلال متحركة وتحديد مواقع الأشخاص بشكل غير متوقع.
وأوضح البروفيسور إدواردو فرنانديز أن المريض أظهر تحسنا بصريا قابلا للقياس استمر مع الزمن مما يشير لوجود عوامل فردية مؤثرة لم تحدد مسبقا بدقة.
وأدت التدريبات المكثفة لظهور إشارات كهربائية دماغية استجابة للضوء كانت غائبة تماما قبل التجربة مما مكن المريض من التعرف على الحروف والأشكال.
وأكدت طبيبة الأعصاب أرانكسا ألفارو أن هذا التعافي نادر للغاية ويعد حالة طبية استثنائية تفتح آفاقا بحثية جديدة للمصابين بتلف شديد في العصب البصري.
ويشدد الفريق البحثي على ضرورة الحذر في تعميم النتائج نظرا لتباين استجابات الأدمغة مؤكدين الحاجة لدراسات أوسع لتأكيد فعالية تقنيات التحفيز الكهربائي المقترحة.

