سجل مركز الحياة الفطرية رصدًا نادرًا لسلحفاة جلدية الظهر المهددة بالانقراض بمحمية الثقوب الزرقاء قبالة القنفذة، في واقعة تعد من المشاهدات القليلة جدًا بالمنطقة.
تعد هذه السلحفاة الأكبر عالميًا بوزن يصل لتسعمائة كيلوجرام وقدرة على الغوص لعمق ألف متر، وتمتاز بجلد أسود قاس ونتوءات طولية تميز ظهرها.
يرجح المركز عبور السلحفاة مضيق باب المندب في رحلة بحث عن الغذاء قطعت خلالها آلاف الكيلومترات من المحيط الهندي وصولاً لمياه البحر الأحمر.

يصنف الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة هذا النوع ضمن الفئات المهددة بالانقراض بشكل حرج، مما يجعل رصدها في المنطقة الشمالية الغربية حدثًا علميًا استثنائيًا
يعود آخر رصد موثق لهذا النوع بالإقليم إلى ديسمبر 2025، لسلحفاة غير بالغة جرى توثيقها في مياه الأردن قبل تحريرها.
تؤكد هذه المشاهدة أهمية المحميات المعلنة حديثاً كالثقوب الزرقاء ورأس حاطبة، في تعزيز جهود المحافظة على الأنواع البحرية المهاجرة ودعم مستقبل البيئة الفطرية.

