توجت اللقاءات الرسمية بتفعيل مجلس التنسيق السعودي التركي لتعزيز التعاون في الصناعات العسكرية والاقتصاد، سعيا لتطوير العمل الثنائي وتنسيق الملفات السياسية والدبلوماسية المختلفة.
ووصل إلى الرياض، اليوم، الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا، والوفد المرافق له، وذلك في زيارة رسمية للمملكة.
يمضي البلدان في مسار دفاعي متطور عبر توقيع خطط تنفيذية لإنتاج الصناعات العسكرية، تهدف لنقل وتوطين التقنيات المتقدمة وتبادل الخبرات بين وزارتي الدفاع في البلدين.
وأثمر التعاون الدفاعي عن توقيع عقد استحواذ مع شركة بايكار التركية لتوطين صناعة الطائرات المسيرة، مما يساهم في تطوير القدرات البشرية والتقنية الوطنية السعودية.
ويعمل البلدان على خلق بيئة استثمارية محفزة للقطاع الخاص وبحث الفرص التي تتيحها المشروعات الكبرى، لدعم التكامل الاقتصادي وتطوير الشراكات التجارية في قطاعات مستهدفة.
وأسهمت مذكرات التفاهم في الاستثمار المباشر بجذب مئات الشركات التركية للسوق المحلي، فيما شهد ملتقى الأعمال الأخير توقيع عشر اتفاقيات استثمارية في مجالات متعددة.
وسجل التبادل التجاري نموا ملحوظا متجاوزا سبعة مليارات دولار في عام ألفين وأربعة وعشرين، مما يعكس رغبة البلدين في تنمية العلاقات بما يناسب مكانتهما.
ويواصل الجانبان العمل على تطوير الروابط الاقتصادية والتجارية لضمان استدامة النمو، مع التركيز على تيسير الظروف الملائمة لتحقيق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين في المنطقة.

