صحف: مدير مرور المدينة يعتذر عن «توم وجيري» والشورى يناقش قيادة المرأة للسيارة

الرياض- الوئام- محمد الحربي:تنوعت موضوعات الصحف السعودية الصادرة اليوم الأربعاء وقامت بعدد من التغطيات المتخصصة في شتى المجالات الاقتصادية والمحلية ورصد لأبرز الأحداث على الساحة العالمية، فيما خصصت الأقسام الرياضية جانباً من تغطياتها لختام استعدادات الأخضر السعودي لكأس آسيا 2011م بالدوحة.

 

صحيفة الوطن أكدت من خلال تقرير نشرته انه ومن مبدأ الشفافية المطلقة والشجاعة الأدبية، لم يخجل مدير مرور المدينة المنورة العميد سراج كمال، من الاعتراف بزلة لسانه عندما وصف المخالفين لنظام “ساهر” السبت الماضي بأنهم على شاكلة “توم وجيري”، وقدم العميد سراج اعتذاره الشديد لأهالي طيبة الطيبة حال أنه قصد أحداً منهم.

وأشار في خطاب تلقته “الوطن” أمس إلى علمه بقدسية المدينة المنورة، ومن على ثراها من أطهر البشر، وصحابته الكرام والتابعين، وتابعي التابعين، ومن يعيش فيها فهم أحفادهم الذين لا يحق له، ولا لغيره اتهامهم، أو تشبيههم بهذا التشبيه المقزز على حد قوله.

وحلف بالله إنه يعتذر لمن فهم منه خطأ، وإنه كان يقصد صغار السن الذين هم دون العاشرة الذين ضبطوا يقودون السيارات، والذين يفترض أن يكونوا أمام شاشات التلفاز لمشاهدة برامج الأطفال، والتمتع بها وليس خلف مقود المركبة.

وكانت “الوطن” نشرت في عددها الأحد الماضي تحت عنوان” مدير مرور المدينة: نحن والمخالفون كـ “توم وجيري” مما أثار حفيظة الرأي العام بالمدينة المنورة، حيث اعتبر هذا الوصف مشينا.

وكان قد أعلن في محاضرته عن “ساهر” السبت عن إحالته للتقاعد بعد أن خدم نحو 30 عاماً جميعها في المرور، دون أي مخالفة ضده.

 

أما صحيفة اليوم فقد علمت أن مجلس الشورى سيناقش خلال الأسابيع المقبلة موضوع قيادة المرأة السعودية للسيارة وحصولها على رخصة قيادة، على غرار حصول عدد كبير منهن على رخص قيادة دولية من الخارج.

وقالت مصادر لـ«اليوم»: إن مجلس الشورى تلقى خطابا منذ شهر مضى موقعا من 128 مواطناً ومواطنة يطالبون رئيس المجلس الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ بفتح نقاش حول حق المرأة السعودية في القيادة وفتح مراكز للحصول على الرخص الدولية لقيادة السيارة.

 

وقال الخطاب الذي تم توزيعه على وسائل الإعلام الثلاثاء: «بما أن المرأة تملك رخصة قيادة دولية وتقود السيارة في مختلف دول العالم، فهي قادرة ومتمكنة من قيادة السيارة في بلادها».

وقالت الموقعات والموقعون على الخطاب لرئيس المجلس: «ليس من المعقول أن يرضيكم أو أي مواطن غيور آخر أن تُراق كرامة المرأة السعودية على أرصفة الشوارع تستجدي سيارات الأجرة وتفاصل أصحابها لتذهب للمستشفى للعلاج أو لمدرستها أو لعملها وتصرف على عائلتها من مهنتها الشريفة ولذلك نقترح أن يناقش مجلس الشورى الأمر -كمرحلة تجربة-  وأن يتم الإذن بقيادة المرأة للسيارة ضمن خطة منظمة في وقت معين من اليوم ويحدد له مدينة أو محافظة مع ضرورة إصدار عدد من القوانين الرادعة والحامية للنساء تطبق بكل شدة والتزام تحميهن من أي تعدٍ عليهن  أو تحرش بهن وتُسجل المخالفات ويحال أصحابها فوراً إلى التوقيف والسجن ويغرموا غرامات مرتفعة رادعة بحيث لا يتجرأ إنسان على مضايقتهن أو إيذائهن، وأن يتزامن مع ذلك إصدار قرارات بتخصيص مدارس تعليم القيادة تُعتمد شهادتها لإصدار الرخص، وأيضاً استحداث أقسام نسائية في مراكز المرور تقوم بالتعامل مع الرخص النسائية والمخالِفات واحتياجاتهن.