داهمت الشرطة الفرنسية، مدعومة بوكالة “يوروبول”، مكاتب منصة “إكس” في باريس أمس الثلاثاء، ووجهت استدعاءً رسميًا للملياردير إيلون ماسك وليندا ياكارينو الرئيسة التنفيذية السابقة للمثول للتحقيق في قضية جنائية تتعلق بـ “إساءة استخدام الخوارزميات”.
إنكار المحرقة والجنس الرقمي
يركز التحقيق، الذي انطلق منذ يناير 2025، على تورط أداة الذكاء الاصطناعي “Grok” في توليد محتوى ينكر “الهولوكوست”، بالإضافة إلى إنشاء صور إباحية عميقة تستهدف النساء والأطفال.
وحدد الادعاء العام يوم 20 أبريل المقبل موعدًا لمثول ماسك وياكارينو أمام القضاء في باريس.
حصار عالمي
تأتي هذه الخطوة الفرنسية كجزء من طوق قانوني يضيق حول شركات ماسك؛ حيث أصدر المدعي العام في كاليفورنيا أمرًا لشركة “xAI” بوقف أنشطتها “غير القانونية”، بينما حجبت ماليزيا وإندونيسيا أداة “Grok” بالكامل.
وتزامن ذلك مع تحقيقات بريطانية وأوروبية حول انتهاك البيانات الشخصية لتوليد صور جنسية دون رضا أصحابها.
أرقام مفزعة
ورغم محاولات “Grok” تقييد قدرات توليد الصور الشهر الماضي، كشف تحليل لمركز مكافحة الكراهية الرقمية أن الأداة أنتجت في غضون أيام ملايين الصور الجنسية، منها أكثر من 20 ألف صورة تصور أطفالًا، مما يضع الشركة أمام مساءلة قانونية هي الأخطر من نوعها حول مسؤولية الذكاء الاصطناعي عن الجرائم الرقمية.

