كشفت شركة نيري الروسية للتقنيات العصبية عن مشروع لتحويل الحمام إلى طائرات مسيرة حية، عبر زرع رقائق إلكترونية في أدمغتها لتوجيه حركتها والتحكم في مساراتها.
ويحظى المشروع بدعم مالي وغطاء سياسي رفيع من كاترينا تيخونوفا ابنة الرئيس الروسي، مما يعزز الفرضية بأن العمل يمثل رهانًا إستراتيجيًا للدولة الروسية في المجال الاستخباري.
وتعتمد التقنية على زرع أقطاب كهربائية وكاميرات وألواح شمسية، مما يتيح للطيور التحليق لمسافات تصل إلى أربعمئة كيلومتر يوميًا دون الحاجة لشحن البطاريات التقليدية أو التوقف.
ويؤكد المسؤولون عن المشروع أن الهدف هو تجاوز الرادارات الدفاعية الغربية المعقدة، حيث يوفر السلوك الطبيعي للطيران غطاءً مثاليًا للوصول إلى نقاط الصفر داخل مراكز القرار.
وصرح مؤسس الشركة ألكسندر بانوف أن التخطيط المستقبلي يشمل استخدام الغربان لنقل أحمال أثقل، منتقدًا الأساليب العسكرية التقليدية وداعيًا لاعتماد حلول تكنولوجية حيوية أكثر فاعلية وتخفيًا.
ويرى خبراء أمنيون أن خطورة هذه الدرونات الحيوية تكمن في قدرتها على دخول مناطق يحظر تحليق الطائرات التقليدية فوقها، مما يجعل الطبيعة السلاح الاستخباري الأمثل لموسكو.

