واصلت أسعار الذهب تراجعها خلال تداولات الخميس لتستقر دون مستوى أربعة آلاف وتسعمئة دولار للأوقية، متأثرة بظهور مؤشرات قوية على انحسار حدة التوترات الجيوسياسية العالمية.
وانخفضت العقود الآجلة للمعدن الأصفر بنسبة تجاوزت الواحد بالمئة لتسجل أربعة آلاف وثمانمئة وثمانين دولارًا، بالتزامن مع هبوط حاد في أسعار التسليم الفوري للذهب والبلاتين والبلاديوم.
وارتبط تراجع الملاذات الآمنة بارتفاع مؤشر الدولار أمام العملات الرئيسية، بالإضافة إلى أنباء عن عقد محادثات مرتقبة بين طهران وواشنطن في سلطنة عمان لتهدئة الأوضاع.

وساهمت التصريحات الإيجابية لترمب حول التجارة مع الصين في تعزيز شهية المخاطرة، مما قلل الطلب على الذهب بوصفه وسيلة تحوط في الأزمات السياسية والاقتصادية.
وقرر بنك إنجلترا والبنك المركزي الأوروبي تثبيت أسعار الفائدة دون تغيير، مما أدى إلى حالة من الاستقرار النسبي في السياسات النقدية وأثر على حركة تداول المعادن.

