حوم الدولار قرب أعلى مستوياته في أسبوعين محققا أقوى أداء أسبوعي منذ نوفمبر، نتيجة قلق المستثمرين من هبوط الأسهم والمخاوف المتعلقة بتكاليف الإنفاق على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
واستفادت العملة الأمريكية من ترشيح كيفن وارش لرئاسة الاحتياطي الاتحادي، حيث تتوقع الأسواق سياسة نقدية صارمة لا تضغط لخفض الفائدة، مما عزز الثقة في استقلالية البنك المركزي.
وأثار التراجع الحاد لأسهم التكنولوجيا هذا الأسبوع قلقا واسعا بشأن الإنفاق الهائل على الذكاء الاصطناعي، وتأثيراته المتسارعة التي قد تقلب موازين مختلف القطاعات الاقتصادية في العالم.
ودفع الإقبال على تجنب المخاطر المستثمرين نحو الدولار رغم انخفاض عوائد السندات، وذلك بعد بيانات أشارت لضعف سوق العمل قبل صدور تقرير الوظائف المرتقب لشهر يناير.
وسجل مؤشر الدولار مستوى 97.961 مقابل العملات الست الرئيسية، متجها لتحقيق ارتفاع بنسبة واحد بالمئة خلال هذا الأسبوع، في أكبر قفزة يشهدها السوق منذ منتصف نوفمبر الماضي.
وارتفع الين الياباني أمام العملات الأجنبية قبيل الانتخابات الوطنية المقررة مطلع الأسبوع، مع تزايد احتمالات فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي التي يترقب المستثمرون توجهاتها الاقتصادية والسياسية القادمة.
واستقر اليورو عند 1.1784 دولار بعد قرار البنك المركزي الأوروبي تثبيت أسعار الفائدة دون تغيير، مقللا من تأثير قوة الدولار الحالية على قراراته النقدية وإجراءاته الاقتصادية المستقبلية.

