الدكتور محمد عبدالرحمن العسكري – أخصائي التخاطُب وتعديل السلوك
الابتسامة ليست مجرد تعبير لطيف مرسوم على وجه الإنسان، بل رسالة أمان وحب تصل من الأب والأم والمحيطين إلى قلب الطفل قبل عقله، وعندما يرى طفلك ابتسامتك، يشعر بالاطمئنان، يزداد ارتباطه بك، وكأنك تقول له دون كلمات: “أنا هنا، وأنت بخير”.
ويجب أن يعلم الأبوين أن الابتسامة قد تغيّر يوم الطفل إلى الأفضل وربما حياته وتذيب مخاوفه.
وينصح المتخصصون وأطباء علم النفس دوما بالابتسامة للإنسان في أغلب الأوقات والمواقف فهي لا تحتاج إلى مجهود كبير؛ لا سيما أن ابتسامة صادقة في الصباح، أثناء اللعب، أو حتى عند تصحيح خطأ، كفيلة بأن تزرع في قلب طفلك سعادة تدوم وأثرًا لا يُنسى.
كيف تؤثر الابتسامة في طفلك؟
تعزز الثقة بالنفس: الطفل الذي يُقابل بابتسامة خاصة من أبيه أو أمه يشعر بقيمته ويكتسب ثقة أكبر في قدراته وأهميته في أسرته.
دعم الصحة النفسية: الابتسامة تقلل من معدلات التوتر والشعور بالخوف، وتساعد الطفل على التعبير عن مشاعره بحرية وانطلاق.
تنمّية المهارات الاجتماعية: يتعلم الطفل من خلالها اللطف والتعاطف مع الآخرين ومشاركة الغير أفراحهم وأحزانهم منذ الصغر وبناء علاقات إيجابية مع الآخرين، وبالتالي لا ينشأ انطوائيًا أو عنيفًا.
تحفّيز التعلم والسلوك الإيجابي: الطفل يتفاعل ويتعلم بشكل أفضل خاصة إذا توافرت له بيئة مليئة بالود والقبول.

