قالت منصة “فوكال” الأمريكية إن السعودية تشهد تحولاً جذرياً ومستداماً في قطاع الأمن والحماية، حيث تبرز اليوم كواحدة من أسرع الأسواق نمواً في مجالات المراقبة الرقمية والتكامل السيبراني على مستوى المنطقة والعالم.
وأوضحت أن هذا التطور مدفوعاً بالالتزام الراسخ بتحقيق مستهدفات “رؤية السعودية 2030″، التي جعلت من التحول الرقمي والأمن القومي التقني ركيزة أساسية للتنمية الشاملة.
وأشار التقرير الأمريكي إلى أن سوق الأمن السعودي يشهد طفرة تقنية غير مسبوقة، حيث انتقل من الاعتماد على الوسائل التقليدية إلى تبني أنظمة المراقبة الذكية المعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة.
وأضاف أن هذا التوجه لا يقتصر فقط على حماية المنشآت الحيوية، لكنه يمتد ليشمل تطوير المدن الذكية وتأمين البنية التحتية الرقمية التي تدعم الاقتصاد الوطني.
وقال التقرير الأمريكي إن التكامل بين الأمن الفيزيائي والأمن السيبراني أحد أبرز ملامح الاستراتيجية السعودية الجديدة، حيث يتم دمج أنظمة المراقبة المرئية المتطورة مع شبكات الحماية من الهجمات الإلكترونية، مما يخلق بيئة أمنية شاملة قادرة على التنبؤ بالتهديدات والاستجابة لها بمرونة عالية.
وشدد على أنه مع استمرار نمو المشاريع العملاقة مثل “نيوم” وغيرها من الوجهات السياحية والصناعية، يتوقع الخبراء أن تواصل السعودية ريادتها كمركز إقليمي للتميز الأمني، مقدمةً نموذجاً يحتذى به في كيفية تسخير التكنولوجيا لخدمة استقرار المجتمعات ونمو الاقتصادات في العصر الرقمي.
وأوضح أن هذا النمو المتسارع يعكس الثقة الكبيرة في الاقتصاد السعودي وقدرة المملكة على استيعاب وتطوير أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا العالمية.

