أعلنت وزارة الحج والعمرة عن بدء إصدار تأشيرات الحج اعتباراً من غداً الأحد 8 فبراير.
وقال موقع “ترافل أند تور ورلد” العالمي، إن هذه الخطوة بالغة الأهمية في إعداد خطط سفر ملايين الحجاج المتوقع زيارتهم للمدن المقدسة في السعودية، حيث تهدف المرحلة الأولى إلى توفير فترة زمنية أكثر تنظيماً للمسافرين الدوليين، لضمان التعامل مع جميع التفاصيل اللوجستية بدقة متناهية.
وأضاف أن هذا التحول نحو تسريع الجدول الزمني للعمليات بشكل عميق يرتكز على الأهداف الأوسع لرؤية السعودية 2030، حيث توظَف هذه الاستراتيجية الوطنية لتوسيع نطاق الخدمات المقدمة في المواقع المقدسة.
وأوضح الموقع العالمي: “من خلال بدء إجراءات التأشيرة قبل نحو أربعة أشهر من بدء مناسك الحج، يتم تهيئة بيئة أكثر سلاسة لكل من الحجاج ومقدمي الخدمات، وتخفف هذه الإجراءات الاستباقية من الضغوط التقليدية للتنسيق في اللحظات الأخيرة، إذ تعطي الأولوية لراحة وسلامة ضيوف الرحمن”.
وتابع: “يتجلى تحديث تجربة الحج بشكل أكبر في الرقمنة الكاملة لعقود الخدمات، وقد أكد مسؤولون سعوديون إتمام جميع الاتفاقيات الأساسية لخدمات الحجاج، لا سيما في الأماكن المقدسة، وقد تم تيسير جزء كبير من هذه الترتيبات، بما في ذلك الإقامة في مكة المكرمة عبر منصة نسك الحكومية”.
وشدد “ترافل أند تور ورلد” على أن الشفافية تعززت وانخفضت مخاطر حدوث أي اضطرابات تشغيلية بشكل ملحوظ وذلك عبر استخدام المنظومة الرقمية المركزية، ويضمن هذا النهج التقني المتقدم استقبال ضيوف الرحمن ببنية تحتية متطورة ومنظمة عند وصولهم.
وأشار إلى أن ملامح موسم الحج 2026 بدأت تتضح من خلال البيانات الحديثة، حيث أكمل نحو 750 ألف حاج من مختلف أنحاء العالم تسجيلاتهم بنجاح، وبرز ضمن هذه المجموعة اتجاه لافت، إذ حجز ما يقارب 30 ألف شخص باقات سفرهم مباشرة من بلدانهم.
وأضاف: “يفسر هذا التحول كدليل على تزايد ثقة العالم بأنظمة الحجز المبسطة في السعودية، ولمواكبة هذا التدفق، تم تخصيص نحو 485 مخيماً في المواقع المقدسة لاستضافة الزوار الدوليين، مع ضمان الحفاظ على أعلى معايير الضيافة طوال رحلتهم”.
وأوضح أنه يجري تعزيز البنية اللوجستية الأساسية للحج، حيث أفادت الوزارة السعودية بأن 73 مكتبًا لشؤون الحج قد أنهت التزاماتها التعاقدية الأساسية، وتعد هذه الاتفاقيات حيوية لإدارة الدعم الأرضي والنقل والإقامة المحلية.
ومن خلال إبرام هذه العقود قبل أشهر، يتم وضع أساس متين لحركة الحجاج المعقدة بين مكة المكرمة والمدينة المنورة والمعالم المقدسة المختلفة، كم أنه من المتوقع أن يسهم هذا الإنجاز المبكر في تسهيل تجربة الحجاج بشكل كبير.

