برعاية الرئيس السوري أحمد الشرع، شهدت العاصمة دمشق مراسم توقيع مجموعة من العقود الاستثمارية الكبرى بين شركات سعودية رائدة وجهات حكومية سورية، بحضور معالي وزير الاستثمار السعودي المهندس خالد الفالح، وعدد من المسؤولين الحكوميين ورؤساء الشركات.
وتشمل الاتفاقيات قطاعات حيوية مثل الطيران، الاتصالات، البنية التحتية، تحلية المياه، والصناعة، بالإضافة إلى تطوير منظومة التدريب والتأهيل المهني والفني والتقني. وأبرز هذه المشاريع: تطوير مطار حلب الدولي، تأسيس شركة طيران سعودية-سورية، تطوير البنية التحتية للاتصالات، وإدارة وتشغيل مصانع شركة الكابلات السورية الحديثة.
وأكد موزير الاستثمار أن هذه المشاريع تمثل مرحلة جديدة في الشراكة الاقتصادية بين البلدين، وتسهم في تعزيز الاستثمار النوعي، وخلق فرص عمل، ودعم التنمية المستدامة، مشددًا على التزام المملكة بمواصلة دعم التعاون الاستثماري بما يخدم المصالح المشتركة ويحقق الازدهار والاستقرار.

