ضربت العاصفة «مارتا» شبه الجزيرة الأيبيرية، مصحوبة بأمطار غزيرة ورياح قوية، ما أسفر عن وفيات واسعة وتعطّل مرافق حيوية وخسائر كبيرة في الزراعة.
وفي إسبانيا، توفي سائق جرافة ثلوج بعد سقوط مركبته من منحدر بارتفاع 20 مترًا بمحافظة أفيلا، بينما لقي رجل برتغالي (46 عامًا) حتفه غرقًا في نهر بمنطقة كامبو مايور. وأُجبر أكثر من 11 ألف شخص في الأندلس على مغادرة منازلهم، وأُغلقت نحو 170 طريقًا، كما تعطل جزء من شبكة السكك الحديدية في البرتغال.
وأكدت وزارة الزراعة البرتغالية أن الخسائر الأولية في قطاعي الزراعة والغابات تُقدَّر بنحو 750 مليون يورو، وسط توقعات بتفاقم الأضرار، فيما وصفت السلطات المحلية الوضع بـ«كارثة طبيعية». وأدت الأمطار الغزيرة أيضًا إلى تأجيل الانتخابات الرئاسية في ثلاث مدن برتغالية، مع نشر أكثر من 26,500 عامل إنقاذ لمواجهة آثار العاصفة.
وحذّرت هيئة الأرصاد الإسبانية من استمرار الثلوج والفيضانات، وأصدرت تحذيرًا برتقالياً لمزيد من الأمطار والظروف الخطرة على السواحل، فيما تم تأجيل مباراة إشبيلية وجيرونا في الدوري الإسباني.

