تنفس المعارض الفنزويلي البارز خوان بابلو غوانيبا نسيم الحرية أخيرًا بعد ثمانية أشهر من الاعتقال، حيث أكدت أسرته إطلاق سراحه كجزء من موجة إفراجات شملت سجناء سياسيين، وذلك في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها البلاد منذ اعتقال الولايات المتحدة للرئيس السابق نيكولاس مادورو في يناير الماضي.
وأعلن رامون غوانيبا، نجل نائب رئيس الجمعية الوطنية السابق، الخبر عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن العائلة ستتمكن من “العناق مجددًا” قريبًا، رغم إشارته بمرارة إلى بقاء مئات الفنزويليين الآخرين خلف القضبان ظلمًا.
ويأتي هذا الإفراج ضمن خطوات بطيئة تنفذها الحكومة المؤقتة استجابة لمطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي وصف الخطوة بأنها “بادرة ذكية ومهمة”.
كان غوانيبا، الذي يعد حليفًا وثيقًا لزعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو، قد اعتقل في مايو 2025 بتهم تتعلق بالإرهاب والخيانة بعد اعتراضه على نتائج انتخابات 2024.
ويرفع خروج غوانيبا اليوم، رفقة 30 آخرين، عدد المفرج عنهم إلى قرابة 400 شخص وفق بيانات منظمة “فورو بينال” الحقوقية، في وقت يواجه فيه مادورو محاكمة بتهم الاتجار بالمخدرات في نيويورك، بينما تدير ديلسي رودريغيز المرحلة الانتقالية في كاراكاس وسط مراقبة دولية دقيقة.

