قال موقع “ترافل أند تور ورلد” العالمي إن الرؤية الجديدة للسعودية لموسم الحج 2026 تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في رحلة الحج من خلال التخطيط المبتكر والتكنولوجيا المتطورة.
واضاف: “مع بدء الاستعدادات المبكرة، تركز السعودية على تبسيط تجربة الحج بأكملها، لضمان رحلة آمنة وفعالة وكريمة لملايين المسلمين، ومن خلال الاستفادة من الحلول الرقمية المتقدمة، مثل منصة (نسك مسار) والمحافظ الإلكترونية، تتصدى المملكة للتحديات اللوجستية الرئيسية وتعزز التنسيق بين مختلف مزودي الخدمات”.
وتابعت: “لا يقتصر هذا النهج الاستباقي على تقليل التأخيرات فحسب، بل يحسن أيضاً التجربة الشاملة للحجاج، مما يسهل عليهم أداء هذا الفريضة الدينية المقدسة بكل يسر ويسر”.
وأشار إلى أن السعودية بدأت الاستعدادات لموسم الحج لعام 2026 منذ منتصف عام 2025، حيث اتخذت خطوات جادة لضمان سلاسة تنسيق مناسك الحج.
وقد انطلقت هذه العملية في وقت مبكر من شهر يونيو 2025، عندما تم إرسال وثائق التخطيط إلى المكاتب المسؤولة عن تنظيم رحلات الحج في جميع أنحاء العالم، ووفرت هذه الوثائق معلومات بالغة الأهمية لوكالات السفر والحجاج، بهدف توفير تجربة سلسة لملايين المسلمين الذين يؤدون هذه الرحلة المقدسة.
وشدد الموقع العالمي على أن السعودية بدأت رسمياً إصدار تأشيرات الحج لعام 2026، أمس الأحد، وهي خطوة مهمة تشير إلى بدء الاستعدادات النهائية.
وأضاف: “يأتي هذا الإصدار المبكر للتأشيرات ضمن استراتيجية شاملة لوزارة الحج والعمرة لضمان جاهزية جميع الترتيبات قبل وصول الحجاج”.
وتابع: “يعد الحج، الذي يستقطب سنوياً ملايين المسلمين من مختلف أنحاء العالم، فريضة دينية تؤدي مرة واحدة في العمر على كل مسلم بالغ قادر بدنياً وميسور الحال”.
وأشار إلى اعتماد وزارة السياحة السعودية تقنيات متطورة، مثل منصة “نسك مسار” الرقمية، التي توفر نظامًا مركزيًا لإدارة حجوزات الإقامة، وترتيبات المخيمات، وغيرها من الخدمات الأساسية في الأماكن المقدسة بمكة المكرمة.
وأوضح: “لا يقتصر دور هذا الابتكار الرقمي على تسهيل الوصول إلى المعلومات الضرورية لمكاتب السياحة، بل يسهم أيضًا في إدارة المدفوعات وعقود الخدمات بكفاءة، ومن المتوقع أن يسهم إدخال المحافظ الإلكترونية في تقليل التأخير والارتباك، وضمان سرعة وأمان المعاملات”.

