أكد موقع “ترافل ديلي ميديا” البريطاني أن استثمار السعودية الضخم البالغ 22.4 مليار دولار في البنية التحتية البحرية يعد أهم تحول في قطاع الرحلات البحرية الفاخرة، خاصةً مع تسريع المملكة لتنفيذ أهداف رؤية 2030.
وأضاف: ” مع تسريع السعودية لتنفيذ أهداف رؤية 2030، لم يعد البحر الأحمر مجرد مشروع تنموي، بل أصبح سوقاً نابضاً بالحياة ذات عوائد مرتفعة”.
وأوضح أنه من من “نادي جدة لليخوت” إلى “أمالا”، ترسخ السعودية مكانتها كوجهة شتوية مثالية بديلة لمنطقة الكاريبي، كما أنها توفر بيئة مليئة بالفرص للشركات بدءًا من خدمات التأجير المخصصة ذات الهوامش الربحية العالية والخدمات اللوجستية البحرية، وصولًا إلى باقات الضيافة الفاخرة المتكاملة التي تجمع بين البر والبحر.
وشدد على أن الأمر لا يقتصر على السياحة لكنه يتعلق بتحول هيكلي في اقتصاد الرفاهية، وسيتبوأ منظمو الرحلات الذين يدمجون هذه المسارات السياحية الناشئة في البحر الأحمر الآن مكانة رائدة فيما يطلق عليه “الوجهة العربية الفائقة”، وهو سوق يتميز بطلب أصحاب الثروات العالية على مدار العام واستقرار مدعوم من المملكة.
وقال إن رحلات اليخوت الفاخرة ركيزة أساسية للسفر الراقي في الشرق الأوسط، لا سيما على طول سواحل البحر الأحمر في السعودية، وتشمل رحلات مصممة بعناية فائقة توفر الخصوصية والسرية والخدمة الشخصية.
وتابع: “يعد قطاع اليخوت قطاعاً سريع النمو يتماشى مع رؤية السعودية 2030، والتي تهدف إلى جذب سوق اليخوت الفاخرة العالمية من خلال مراسي جديدة وجزر خاصة ومسارات إبحار في البحر الأحمر”.
وسلط الموقع البريطاني الضوء على أن السلطات السياحية السعودية روجت بنشاط لبرامج رحلات اليخوت الفاخرة في البحر الأحمر في المعارض التجارية الدولية مثل معرض موناكو لليخوت، مما جعل الوجهة بديلاً عن البحر الأبيض المتوسط للمسافرين من النخبة.
وأضاف: “يمكن تصميم برامج رحلات مخصصة حول الجزر الخاصة والشعاب المرجانية، مع توفير طهاة على متن اليخوت، ومرافق صحية، وألعاب مائية، كما يمكن التخطيط لوصول الأفراد ذوي الثروات العالية والفائقة بسهولة وسرية تامة”.

