أعلنت شركة القدية للاستثمار عن تطوير ميدان سباقات خيل عالمي في مدينة القدية، ليكون وجهة رياضية وترفيهية وثقافية تعكس الإرث العريق للمملكة في رياضة الفروسية، وتواكب طموحاتها المستقبلية في تعزيز حضور القطاع محليًا ودوليًا. ويصبح الميدان الجديد مقرًا دائمًا لسباق كأس السعودية، الأغلى من حيث قيمة الجوائز عالميًا.
وأوضح العضو المنتدب لشركة القدية للاستثمار، عبدالله بن ناصر الداود، أن الميدان يجسد التزام الشركة بتطوير منظومة متكاملة لسباقات الخيل، ويقدم تجربة مبتكرة تجمع بين الأداء العالي ومتابعة السباقات بشكل واضح للجماهير، مع الحفاظ على أصالة الرياضة وارتباطها بالثقافة المحلية.
ويضم الميدان مضمارًا عشبيًا رئيسيًا بطول 2,200 متر مع الميل المستقيم، ومضمارًا ترابيًا داخليًا بطول 2,400 متر لاستضافة سباقات متنوعة، إلى جانب مدرجات بسعة 21,000 مقعد، قابلة للتوسع لاستيعاب 70,000 زائر خلال الفعاليات الكبرى. كما يشتمل الميدان على ساحة استعراض بطول 180 مترًا، ومرافق لرعاية الخيول تشمل مستشفى عالمي المستوى يقدم خدمات تشخيصية وجراحية وتأهيلية وفق أعلى المعايير.
وتخطط شركة القدية للاستثمار لتوقيع مذكرة تفاهم مع نادي سباقات الخيل على هامش مؤتمر سباقات الخيل الآسيوي، لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات ودعم استدامة القطاع، في إطار رؤية القدية لتكون وجهة وطنية رائدة للرياضة والثقافة والترفيه تحت مفهوم «قوة اللعب».

