زار الأمير ويليام، أمير ويلز ولي عهد المملكة المتحدة، عددًا من المواقع التاريخية والطبيعية والثقافية في محافظة العُلا، يرافقه الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة ومحافظ الهيئة الملكية للعُلا.
وتعكس الزيارة عمق الشراكة السعودية البريطانية وتطور التعاون في مجالات الثقافة والفنون، والاستدامة البيئية، وتنمية القدرات البشرية، بما يدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويعزز مكانة العُلا كمنصة عالمية للحوار الثقافي والتنمية المستدامة.

واطلع الأمير ويليام خلال الزيارة على المبادرات البيئية في محمية شرعان الطبيعية، بما في ذلك جهود الاستعادة البيئية وحماية التنوع الحيوي، ومبادرات إعادة تأهيل الموائل الطبيعية وإعادة توطين المها العربي والماعز الجبلي والمفترسات، في إطار جهود الهيئة للوصول لمستهدف استعادة النمر العربي في موائله الطبيعية.
استمع إلى شرح عن تاريخ البلدة القديمة وطريق البخور، ودور الثقافة والفنون كمنصة للتبادل الحضاري بين البلدين.

وشملت الزيارة متابعة الأعمال الفنية في مهرجان فنون العُلا 2026، ولقاء عدد من الشباب السعوديين المشاركين في برامج ومبادرات ثقافية مشتركة، في خطوة تؤكد أهمية الاستثمار في الإنسان ودعم طاقات الجيل الجديد، إلى جانب جولة في واحة العُلا الثقافية.
وتسلط الزيارة الضوء على أهمية الشراكة بين الهيئة الملكية للعُلا والمؤسسات الثقافية البريطانية، ضمن تعاون منظم يشمل مؤسسات ثقافية وتعليمية وبيئية، بما يعزز التنمية المستدامة لمحافظة العُلا ويقوي حضورها كوجهة عالمية للتراث والثقافة والطبيعة.

