شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، خلال اجتماعه المغلق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، على ضرورة استمرار المفاوضات النووية مع إيران، مؤكدًا أنه لم يتم التوصل إلى “شيء نهائي” بعد، لكنه “أصر” على مواصلة المحادثات لفحص إمكانية إتمام صفقة تنهي التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط.
ولوح ترمب باستخدام ورقة الضغط العسكري القصوى بالتوازي مع المسار الدبلوماسي، كاشفًا في تصريحات لاحقة عن دراسة إدارته إرسال مجموعة ضاربة لحاملة طائرات ثانية إلى المنطقة للانضمام إلى “أرمادا” تتوجه بالفعل، محذرًا طهران من عواقب الفشل في التوصل لاتفاق يضمن معادلة “لا أسلحة نووية ولا صواريخ”.
شروط نتنياهو
ويسعى نتنياهو، الذي يجري زيارته السادسة للولايات المتحدة منذ عودة ترمب، للضغط من أجل انتزاع صفقة شاملة لا تكتفي بوقف تخصيب اليورانيوم، بل تمتد لتفكيك برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني وقطع خطوط الدعم عن الجماعات الموالية لطهران مثل حماس وحزب الله، معتبرًا في بيان لمكتبه أن أي تفاوض يجب أن يعالج “التهديد الوجودي” الذي تمثله طهران.
لن نرضخ
وفي المقابل، استبق الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان القمة الأمريكية الإسرائيلية بتحذير شديد اللهجة خلال ذكرى الثورة الإيرانية، مؤكدًا أن بلاده “لن ترضخ للمطالب المفرطة” في مواجهة ما وصفه بالعدوان، لكنها مستعدة لأي عمليات تحقق لإثبات عدم سعيها لامتلاك سلاح نووي، مع استمرار الحوار لترسيخ الاستقرار الإقليمي.
سلام غزة
وعلى صعيد آخر، بحث الجانبان سبل تنفيذ المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار المتعثر في غزة، حيث التقى نتنياهو بوزير الخارجية ماركو روبيو للانضمام رسميًا إلى “مجلس السلام” التابع لترمب، وسط عقبات تواجه الانتقال للمرحلة الثانية التي تتضمن نزع سلاح حماس والانسحاب الإسرائيلي الكامل وإعادة الإعمار.

