وأوضح المسؤولان، في تصريحات لوكالة «رويترز» طلبا خلالها عدم الكشف عن هويتيهما، أن الاجتماع المرتقب في العاصمة واشنطن يوم 19 فبراير (شباط)، والذي سيرأسه ترمب، سيشهد مشاركة وفود من نحو 20 دولة على الأقل، من بينها عدد من رؤساء الدول.
وكان ترمب قد أعلن في أواخر يناير إطلاق المجلس الذي يتولى رئاسته، مؤكداً أنه يهدف إلى معالجة النزاعات العالمية، وهو ما أثار مخاوف لدى بعض الخبراء من احتمال تأثيره على دور الأمم المتحدة.
وتباينت ردود الفعل الدولية إزاء المبادرة؛ إذ أبدت عدة حكومات حذراً في التعاطي معها. وبينما انضم بعض حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، لم يعلن عدد من الحلفاء الغربيين التقليديين مشاركتهم حتى الآن.
وكان مجلس الأمن الدولي قد أصدر في منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) قراراً يجيز للمجلس والدول المتعاونة معه تشكيل قوة استقرار دولية في غزة، عقب بدء وقف إطلاق نار هش في أكتوبر ضمن خطة طرحها ترمب ووافقت عليها إسرائيل وحركة «حماس».
وتنص الخطة، التي كُشف عنها أواخر العام الماضي، على أن يتولى المجلس الإشراف على إدارة انتقالية للقطاع، قبل أن يُعلن لاحقاً عن توسيع نطاق مهامه ليشمل التعامل مع نزاعات دولية أخرى.

