استضافت الرياض النسخة الثالثة من معرض الدفاع العالمي 2026، في الفترة بين 8 إلى 12 فبراير.
وقالت مجلة «Aero Time» العالمية إن هذ الحدث عزز دور معرض الدفاع العالمي كمنصة دولية رائدة في صناعة الدفاع.
وأضافت: «نسخة عام 2026، أثبتت أنها الأكبر على الإطلاق، حيث شاركت فيها 1400 شركة من 89 دولة مختلفة، وشغلت مساحة عرض بلغت 27500 متر مربع موزعة على أربع قاعات محجوزة بالكامل، ويمثل هذا زيادة بنسبة 58% عن النسخة الأولى التي أقيمت في عام 2022».
وتابعت: «الهدف الاستراتيجي الذي وضعته السعودية والمتمثل في تحويل المملكة إلى مركز صناعي رئيسي في مجال الطيران والفضاء، كان حاضراً بقوة طوال المعرض، وقد استغل العديد من رواد الصناعة هذه الفرصة لتسليط الضوء على أنشطتهم في المملكة».
وسلطت المجلة العالمية الضوء على تصريحات أحمد العوهلي محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية في السعودية، والتي تحدث فيها عن التقدم الذي أحرزته المملكة في هذا المجال، حيث ارتفعت نسبة الأعمال المحلية من 4% في عام 2018 إلى ما يقرب من 25% في عام 2024.
وأوضحت المجلة أن الهدف هو الوصول إلى 50% بحلول عام 2030، مما يعكس تحولاً هيكلياً في صناعة الدفاع السعودية التي شهدت زيادة إجمالي عدد العاملين فيها من 24000 إلى 44000 شخص، مع كون أكثر من نصفهم «63%» من الموظفين المحليين.
ووفر المعرض منصة لكبرى الشركات المصنعة للمعدات الأصلية لعرض منتجاتها الرائدة، وشمل العرض 63 طائرة من أنواع مختلفة، من المروحيات إلى الطائرات المقاتلة وطائرات النقل.
وأحضرت شركة إيرباص طائرتين نقل من طراز A400M إحداهما تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، والأخرى لسلاح الجو الألماني، بينما استغلت بوينغ الفرصة لعرض طائرتها F-15EX، وهي أحدث نسخة من هذه المنصة ذات القدرات الهائلة التي يعرفها سلاح الجو الملكي السعودي، إذ أنه يشغل بعضاً من أسلافها منذ سنوات عديدة.
وعرضت طائرات F-15 السعودية والأمريكية على أرض المعرض، وفي الداخل، أُتيحت للحضور فرصة تجربة جهاز محاكاة طائرة F-15EX.

