أفادت تقارير صحفية بدخول شركتي “سبيس إكس” و”إكس.إيه.آي” التابعتين لإيلون ماسك في تنافس سري مع البنتاغون، لتطوير تكنولوجيا متطورة لإنتاج أسراب طائرات مسيرة ذاتية التحكم تعمل بالأوامر الصوتية.
تأتي الشراكة ضمن مجموعة مختارة لمنافسة تبلغ قيمتها مئة مليون دولار، تهدف لإنتاج تقنية تترجم الأوامر الصوتية لتعليمات رقمية تشغل عدة مسيرات في وقت واحد وبدقة عالية.
تأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه وزارة الدفاع الأمريكية لتسريع نشر الطائرات المسيرة وتقليص الإجراءات البيروقراطية، مع التركيز على تعزيز التصنيع المحلي لمواكبة التطورات العسكرية والتقنية عالميًا.
يثير هذا التعاون تساؤلات حول تحول موقف ماسك، الذي دعا سابقًا لحظر الأسلحة ذاتية التشغيل، معارضًا ابتكار أدوات جديدة للقتل، مما يجعل مشاركته الحالية في هذا العطاء مثيرة للجدل.
تتسابق الولايات المتحدة لتأمين أجوائها وتحييد خطر المسيرات حول المطارات والفعاليات الكبرى، خاصةً مع اقتراب مونديال كرة القدم واحتفالات الذكرى مئتين وخمسين لتأسيس الدولة خلال الصيف الحالي.
تهدف المسابقة التي تستمر ستة أشهر إلى إيجاد حلول فعالة ومنخفضة التكلفة لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة، مع الاعتماد الكلي على قدرات الذكاء الاصطناعي في إدارة العمليات العسكرية المعقدة والمستقبلية.

