تواصل شركة «أرامكو» السعودية ترسيخ مكانتها كحجر الزاوية للاقتصاد الوطني والعمود الفقري لسوق الطاقة العالمي، مع اقتراب عام 2026 الذي يُنتظر أن يكون عاماً مفصلياً في مسيرة الشركة نحو التوسع والاستدامة.
وقال موقع «Farmonaut» الأمريكي المتخصص في قطاع النفط والتعدين، إن أرامكو تستهدف الحفاظ على طاقتها الإنتاجية وتعزيزها لتصل إلى نحو 13 مليون برميل يومياً في عام 2026، مما يعكس دورها الحيوي في ضمان إمدادات الطاقة العالمية.
وأضاف أن هذه الرؤية الطموحة تستند إلى استثمارات ضخمة في قطاع التنقيب والإنتاج، حيث تظل الحقول العملاقة مثل «الغوار» و«السفانية» الركائز الأساسية التي تضمن استمرارية الإمدادات.
وتتبنى أرامكو حلولاً رقمية متقدمة وتصويراً متطوراً، بالإضافة إلى تقنيات استخراج تعتمد على البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة الحقول وإطالة عمرها التشغيلي.
وفي إطار التوافق مع رؤية السعودية 2030، تخطو أرامكو خطوات واسعة نحو تنويع محفظتها الاقتصادية من خلال التوسع في قطاع البتروكيماويات والتكرير، فضلاً عن ريادتها في مجالات الطاقة المتجددة والهيدروجين وتقنيات احتجاز الكربون.
وأكدت التوقعات لعام 2026 أن الشركة تمضي قدماً في مسار التحول الرقمي الشامل، مع الالتزام الصارم بمعايير الاستدامة البيئية، وصولاً إلى هدف الحياد الصفري للانبعاثات التشغيلية بحلول عام 2050.
وأشار الموقع الأمريكي إلى أن إن الاستراتيجية السعودية لعام 2026 لا تهدف فقط إلى تلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة، بل تسعى لتأمين مستقبل اقتصادي مرن يقلل من التأثر بتقلبات الأسعار، ويخلق فرص عمل نوعية، ويجعل من المملكة مركزاً عالمياً للابتكار في قطاع الطاقة التقليدية والمستدامة على حد سواء.

